اهدف + بث مباشر +اخبار +اضغط هنا

شاهدوا أقوى وأجمل مباريات كرة القدم العربية العالمية، بثٌ حيٌ ومباشر وبتقنية فائقة وبدون تقطيع، عبر صفحتنا:

أهلا وسهلا بكل عشاق اليوفي ......كل أخبار اليوفي أولا بأول بين يديك ... لسنا الأكبر .. لسنا الأشهر .. لكننا نسعى لنكون الأفض

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

ادعمنا بلايك تقديرل للمجهود جزاك الله خيرا وشكرا

الاثنين، أبريل 22، 2013

تقرير خاص | أسوا 5 مواسم للإنجليز في دوري الأبطال!



رغم سطوة الأندية الإنجليزية على البطولة الأوروبية، إلا أنهم عانوا من مواسم ولا أسوأ خلالها...


كانت سطوة الأندية الإنجليزية على بطولة دوري أبطال أوروبا من حيث المشاركات والنتائج والألقاب الأقوى، سواءً في ثمانينات القرن الماضي بقيادة زعيم إنجلترا أوروبيا ليفربول صاحب الألقاب الخمسة، أو في الألفية الجديدة مع مانشستر يونايتد حامل اللقب ثلاث مرات، نهاية بحصول تشيلسي على لقب البطولة الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه، بجانب آرسنال الذي تأهل لنهائي 2006 وتواجد في دور الـ16 على الأقل في الأعوام الـ13 الأخيرة.
كما كان لإنجلترا ممثلون في النهائيات الثماني الماضية للبطولة، بما في ذلك الفوز بثلاثة ألقاب، والتواجد 33 مرة في الدور ربع النهائي، أكثر من أي دولة أخرى على مدى السنوات الـ17 الماضية، وتواجد 3 من مجموع 4 أندية في الدور قبل النهائي في كل موسم بين 2006/2007 و2008/2009، وهو ما حافظ لإنجلترا على صدارتها لتصنيف الدول المشاركة في البطولة ومقاعدها الأربعة فيها، لكن على الرغم من ذلك عانى الإنجليز من مواسم ولا أسوأ في البطولة العريقة سنستعرضها معكم من خلال هذا التقرير:
!أسوأ ممثل للإنجليز1

 نبدأ بالموسم الحالي الذي كان أكثر المواسم المخيبة للآمال بالنسبة للإنجليز، بعدم وجود أي ممثل لهم في البطولة بعد الدور ربع النهائي منذ عام 1996، لصالح أندية صاعدة كملقة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وجلطة سراي التركي، وهو ما مثل مفاجاة بالنسبة للكثيرون على اعتبار أن الدوري الإنجليزي يعرف على أنه البطولة الأقوى في العالم.
تشيلسي مثل الصدمة الكبرى باعتباره حامل اللقب وأنفق ببزخ على تدعيم صفوفه ببعض النجوم هذا الصيف، لذلك كانت التوقعات تُشير إلى أنه سيصل لأبعد الحدود، لكنه فشل في عبور دور المجموعـات واحتل المركز الثالث في مجموعته خلف يوفنتوس الإيطالي وشاختار الأوكراني ليتحول لبطولة الدوري الأوروبي التي وصل خلالها للدور نصف النهائي.
كما ودع مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز البطولة هو الآخر من دور المجموعات للموسم الثاني على التوالي، بل وأصبح أسوأ فريق يمثل إنجلترا في مسابقة النخبة الأوروبية باحتلاله المركز الأخير في مجموعته التي ضمت ريال مدريد الإسباني وبروسيا دورتموند وأياكس أمستردام برصيد 3 نقاط فقط. 
وتعلقت آمال الإنجليز بناديي آرسنال ومانشستر يونايتد لرفع شأن الكرة الإنجليزية بعد وصولهم لدور الـ16، إلا أن آرسنال استسلم سريعًا بعد سقوطه في ملعبه أمام بايرن ميونخ بـ3/1، ولم يسعفه فوزه إيابًا بهدفين دون رد في ألمانيا، في حين كان الأمل أكبر على مانشستر يونايتد خصوصًا بعد انتزاعه تعادلاً من معقل ريال مدريد بهدف لمثله، لكن أحلام الإنجليز تبددت بسقوطه في ملعب "أولد ترافورد" بهدفين مقابل هدف على يد نجمه السابق كريستيانو رونالدو.

رونالدو يصفع الإنجليز2
صدم ليفربول -زعيم إنجلترا أوروبيًا-أنصاره عندما ودع المرحلة الأولى للمجموعات في موسم 2002/2003 بمفاجأة هزت أوساط الكرة الإنجليزية باحتلاله المركز الثالث حين تفوق عليه بازل السويسري الذي خطف بطاقة التأهل الثانية برفقة فالنسيا الإسباني صاحب الصدارة.
في حين تأهل آرسنال ومانشستر يونايتد بعد تصدرهما للمجموعتين الأولى والسادسة - على الترتيب-، كما تأهل نيوكاسل يونايتد بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته، لكن المرحلة الثانية للمجموعات شهدت إقصاء آرسنال الذي حل ثالثًا خلف فالنسيا وأياكس، في المقابل كان خروج نيوكاسل واقعيًا بمجيئه خلف برشلونة الإسباني والإنتر الإيطالي.

إلا أن مانشستر يونايتد حمل لواء الإنجليز بعد تأهله للدور ربع النهائي باحتلاله صدارة مجموعته متفوقًا على يوفنتوس الإيطالي، غير أن مشواره انتهى عند ذلك الحد على يد حامل اللقب ريال مدريد الذي تفوق ذهابًا 3/1، ثم خسر 4/3 على ملعب "أولد ترافورد" في واحدة من أشهر مباريات البطولة.

!صعقة موناكو 3
جاء موسم 1997/1998 ليكون الأول للبطولة بالمسمى الجديد "دوري أبطال أوروبا"، ومثل فريقين إنجلترا في هذه النسخة وهم مانشستر يونايتد ونيوكاسل يونايتد، حيث لعب الأخير في الدور التمهيدي الثاني ونجح في عبور زغرب الكرواتي بشق الأنفس بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
لكن مسيرة "جيوش المدينة" وقفت عند دور المجموعات باحتلاله المركز الثالث في مجموعته، في حين عبر اليونايتد هذا الدور كمتصدر لمجموعته متفوقًا على يوفنتوس وصيف هذه النسخة.

وفي الدور ربع النهائي اصطدم اليونايتد بموناكو الفرنسي، حيث تصور البعض أن طريق "الشياطين الحمر" نحو نصف نهائي البطولة لن يكون صعبًا خصوصًا بعد نجاحه في التعادل في مباراة الذهاب بدون أهداف، لكن رجال المدرب جان تيجانا ومع بزوغ شمس "تييري هنري" نجحوا في تفجير المفاجأة في "أولد ترافورد" عندما حققوا التعادل بهدف لمثله ليستفيدوا من أفضلية الهدف خارج ملعبهم ويُطيحوا باليونايتد من البطولة

 !بطل من ورق 4
كانت على الورق المجموعة التي وقع فيها بلاكبيرن روفرز في نسخة عام 1995/1996 والتي ضمت إلى جانبه سبارتاك موسكو الروسي وليجا وارسو البولندي وزونبورج النرويجي صعبة لكنها لم تكن مستحيلة.  
إلا أن بلاكبيرن الفائز بلقب الدوري الإنجليزي آنذاك تحت قيادة المدرب كيني دالجليش وفي وجود الهداف آلان شيرار خسر المباريات الثلاثة الأولى له في البطولة وانتهى به المطاف في النهاية باحتلال المركز الأخير بأربع نقاط فقط، من التعادل على أرضه من ليجا وارسو والفوز على زونبورج 4/1.

ولخص مردود "الروفرز" المأساوي في هذه البطولة الشجار الذي اندلع بين ديفيد باتي وجرايم لو سوكس بعد مرور أربع دقائق فقط على المباراة التي خسرها الفريق 3/1 أمام سبارتاك في موسكو وانطرد خلالها كولن هندري. 
بلاكبيرن في هذا الوقت كان يفتقر إلى الخبرة على الساحة الأوروبية لكنه كان لديه الكثير من الخبرة الدولية ويمتلك تشكيلة قوية من اللاعبين وعلى رأسهم الهداف آلان شيرار وجرايم لو سوكس وتيم زهور أفضل لاعبي خط الوسط في إنجلترا في هذا الوقت، بجانب المدافع الصلد كولين هندري والنرويجي هينينج بيرج.

الانحناء أمام العثمانيين5
مثل مانشستر يونايتد إنجلترا في موسم 1993/1994 في النسخة رقم 39 للبطولة، وكانت بداية رجال "السير أليكس فيرجسون" تنبئ بالمسيرة المخيبة للآمال في هذه البطولة، بعد أن عبر الدور الأول بشق الأنفس بفوزه على كيسبست هونفيد المجري بخمسة أهداف مقابل ثلاثة في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. 

والتقى اليونايتد بجلطة سراي التركي في الدور الثاني، وفي مباراة الذهاب في "الأولد ترافورد" أسكت الأتراك الجماهير الإنجليزية عندما فرض تعادلاً على ممثل الإنجليز الوحيد بثلاثة أهداف لكلا الفريقين في مباراة كان اليونايتد كان قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة لولا أن أنقذه كانتونا بتسجيله هدف التعادل الثالث في الدقائق الأخيرة.

وفي مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب "علي سامي ين" في اسطنبول ووسط حضـور أكثر من 30 ألف متفرج لجلطة سراي، اكتفى "أحفاد العثمانيين" بالتعادل السلبي ليتأهل للدور القادم ويُطيح بمانشستر يونايتد من البطولة.

0 التعليقات :

إرسال تعليق